زفرات في تراتيلِ العشق "
أيُّها العيرَ التي صاحَ بها
نزفُ قلبي، وهو لمْ يكذبُ، عِيْرَه
أوقفي النزفَ الذي يَنْزفُني،
ولظى الوهمِ، الذي ذُقتُ، سعيره
ودعي العشقَ السرابي الهوى
والذي يمضي على غيرِ بصيره
فدياجيرُ الأسئ، تخنُقني
وعلى أعماقِها، الروحُ أسيره
والأسئ حولي، عبوسٌ وجّهُهُ
وأنا يُشبِهُ حُزني، قمطريره
وهو النارُ التي تَشْهَقُني
والتي تزفرُ بي، فيه زفيره
ورُبى بعدان، تبكي وجعي
زفراتٍ ، قدر أوجاعي الكبيره..
أيُّها العيرَ التي ليسَ لها
غير أوجاع الصبا، أي جريرَه
إبُّنـَاالخضراءُ، مَهدُ الحُبِّ ، كمْ
نشر الحُبُّ بها فيكِ، عبيره ؟
وأرآني ، جنّةَ الحبِّ، التي
لمْ تذُق شمس الهوى، أو زمهريرَه
ولكمْ عانقتُ في حلم الكرى
فيكِ، أطياف الهوى، روحَ أميره ؟
قلبُّها اليومَ، وفي نزف دمي،
يشتكي وأوجاع أضلاعي الكسيره
والصَبَا لولآهُ لمْ تُحرقُ بي
كعبة الحُبِّ، أسئً فيهِ، وغِيْرَه
ِبل ولولاكِ لمَ أحْرَقْتُني
يا تراتيل الصباباتِ الأخيره
أيُّها العيرَ التي التي أزْفرُها
وهي للحُبِّ وللعشق، ِ سفيره
وكما تعزفُ أشعارُك يا
عزفها أنتِ بما شئتِ، جَديرَه
فاعزفي للحبِّ، أوتارَ الصَبَا
وتغنّي كيفما شئتِ، صفيره
وأشربي يا سلسبيلا صبْوةٍ
شرب الحُبُّ بعينيكِ، نميره..
لـ/ صــلاح الـدين ســـنان ( شاعرُ الحُبِّ والسلام) ٢-١١-٢٠١٨م.
أيُّها العيرَ التي صاحَ بها
نزفُ قلبي، وهو لمْ يكذبُ، عِيْرَه
أوقفي النزفَ الذي يَنْزفُني،
ولظى الوهمِ، الذي ذُقتُ، سعيره
ودعي العشقَ السرابي الهوى
والذي يمضي على غيرِ بصيره
فدياجيرُ الأسئ، تخنُقني
وعلى أعماقِها، الروحُ أسيره
والأسئ حولي، عبوسٌ وجّهُهُ
وأنا يُشبِهُ حُزني، قمطريره
وهو النارُ التي تَشْهَقُني
والتي تزفرُ بي، فيه زفيره
ورُبى بعدان، تبكي وجعي
زفراتٍ ، قدر أوجاعي الكبيره..
أيُّها العيرَ التي ليسَ لها
غير أوجاع الصبا، أي جريرَه
إبُّنـَاالخضراءُ، مَهدُ الحُبِّ ، كمْ
نشر الحُبُّ بها فيكِ، عبيره ؟
وأرآني ، جنّةَ الحبِّ، التي
لمْ تذُق شمس الهوى، أو زمهريرَه
ولكمْ عانقتُ في حلم الكرى
فيكِ، أطياف الهوى، روحَ أميره ؟
قلبُّها اليومَ، وفي نزف دمي،
يشتكي وأوجاع أضلاعي الكسيره
والصَبَا لولآهُ لمْ تُحرقُ بي
كعبة الحُبِّ، أسئً فيهِ، وغِيْرَه
ِبل ولولاكِ لمَ أحْرَقْتُني
يا تراتيل الصباباتِ الأخيره
أيُّها العيرَ التي التي أزْفرُها
وهي للحُبِّ وللعشق، ِ سفيره
وكما تعزفُ أشعارُك يا
عزفها أنتِ بما شئتِ، جَديرَه
فاعزفي للحبِّ، أوتارَ الصَبَا
وتغنّي كيفما شئتِ، صفيره
وأشربي يا سلسبيلا صبْوةٍ
شرب الحُبُّ بعينيكِ، نميره..
لـ/ صــلاح الـدين ســـنان ( شاعرُ الحُبِّ والسلام) ٢-١١-٢٠١٨م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق