سقط القناع
كان حنونا و عطوفا
كان رقيقا
كان حبيبا و أخا
كان صديقا
كان عاشقا فريدا
كان رفيقا
إلى أن سقط القناع
كم كان بارعا في التخفي
كم كان ماهرا في الخداع
كيف تبدل الحنان ؟
و قتلني بسيف الغدر
ولم باع و خان ؟
وأذاقني لوعة الهجر
كيف لم أبصر خداعه ؟
أين بصيرتك يا قلبي ؟
ماذا جنيت و لم ظلمني ؟
و لماذا هان عليه حبي ؟
عجبت لسذاجتي !!
وحسن ظنك يا فؤادي
حينما كان يراوغني
كنت في قمة ودادي
عندما كان يطعنني
كنت أحتمي بصدره
ولم أدر أن بدمائه
تجري أنهار غدره
عجبا من الحب
يعمي القلوب والأبصار
ظننته بلسما للقلب
فأشعل به النار
آه من سقم بالبدن
لا يداويه طبيب
كيف لجرح غائر
بالروح أن يطيب ؟
بقلمي غادة عثمان
1 مارس 2020
كان حنونا و عطوفا
كان رقيقا
كان حبيبا و أخا
كان صديقا
كان عاشقا فريدا
كان رفيقا
إلى أن سقط القناع
كم كان بارعا في التخفي
كم كان ماهرا في الخداع
كيف تبدل الحنان ؟
و قتلني بسيف الغدر
ولم باع و خان ؟
وأذاقني لوعة الهجر
كيف لم أبصر خداعه ؟
أين بصيرتك يا قلبي ؟
ماذا جنيت و لم ظلمني ؟
و لماذا هان عليه حبي ؟
عجبت لسذاجتي !!
وحسن ظنك يا فؤادي
حينما كان يراوغني
كنت في قمة ودادي
عندما كان يطعنني
كنت أحتمي بصدره
ولم أدر أن بدمائه
تجري أنهار غدره
عجبا من الحب
يعمي القلوب والأبصار
ظننته بلسما للقلب
فأشعل به النار
آه من سقم بالبدن
لا يداويه طبيب
كيف لجرح غائر
بالروح أن يطيب ؟
بقلمي غادة عثمان
1 مارس 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق