أ لم يزُرك عطر الحنين
وذكرى اللقاء وقت الغدير ؟!
ألم تذكر الضحكات التى
نثرناها سويا على وجه
البساتين ؟! ..
ألم تذكر حديثنا المملوء
بالحب ..
وغارت منه آلاف العيون ؟! ..
ألم تأت يوما الى واحتنا
لتستنشق بعض العبير ؟!
أ لم آتيك فى حلمك
واعانقك كطفلٍ صغير
يبحث عنك فى كل دربٍ
وينادى أين الخلاص؟!
أين أبى فى الهوى وعشقى
الكبير ؟! ..
ألم يسأل قلبك عنى
اين من كان هنا يوما يقيم؟!
أم أن قلبك صار شيئا
من غبار يطير
يهجر وينسى من كان له
حصنا أمينا ؟! ..
فعُد بالليالى الى يوم لقائنا
وافرش الشوك فى دربى
حتى نحوك لا أسير
ومد يديك وانتزع كل
وردات الهوى التى غرستها
قبل أن ينبت لك ذلك
الشجر الكبير ..
واقطع سهام الوصل
فى بحر عينيك واخرجنى
من غرقى العظيم ..
وفى الاخير ابدل قلبى
بقلبك ..
لعلنى من لعنة الحب
استريح ..
همس القمر .. بقلمى / ملك أحمد
وذكرى اللقاء وقت الغدير ؟!
ألم تذكر الضحكات التى
نثرناها سويا على وجه
البساتين ؟! ..
ألم تذكر حديثنا المملوء
بالحب ..
وغارت منه آلاف العيون ؟! ..
ألم تأت يوما الى واحتنا
لتستنشق بعض العبير ؟!
أ لم آتيك فى حلمك
واعانقك كطفلٍ صغير
يبحث عنك فى كل دربٍ
وينادى أين الخلاص؟!
أين أبى فى الهوى وعشقى
الكبير ؟! ..
ألم يسأل قلبك عنى
اين من كان هنا يوما يقيم؟!
أم أن قلبك صار شيئا
من غبار يطير
يهجر وينسى من كان له
حصنا أمينا ؟! ..
فعُد بالليالى الى يوم لقائنا
وافرش الشوك فى دربى
حتى نحوك لا أسير
ومد يديك وانتزع كل
وردات الهوى التى غرستها
قبل أن ينبت لك ذلك
الشجر الكبير ..
واقطع سهام الوصل
فى بحر عينيك واخرجنى
من غرقى العظيم ..
وفى الاخير ابدل قلبى
بقلبك ..
لعلنى من لعنة الحب
استريح ..
همس القمر .. بقلمى / ملك أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق