الجمعة، 3 أبريل 2020

(بقلم: محمد وهيب علام)نحن والخوف والخَشية

*        نحن  والخوف  والخَشية
  من  الله  تعالى
             " وذكِّر فإن الذكرى تنفعُ المؤمنين"             *١من٢*

١. قال الله تعالى في كتابه الكريم:

 _" إنَّ الذينَ يخشَوْنَ ربَّهم بالغيبِ لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبير"
 _" ولمَن خافَ مَقامَ ربِّهِ جَنَّتان"
 _" يخافونَ يوماً تتقلَّبُ فيهِ القلوبُ والأبصار"
 _" إذا تُتلى عليهِم آياتُ الرحمانِ خرّوا سُجَّداً وبُكِيّاً"
 _" وأمّا مَن خافَ مقامَ ربِّهِ ونَهى النفسَ عنِ الهَوى* فإنَّ
      الجَنَّةَ هي المأوى"

٢. قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:

             (حديث قدسيٌّ: يقول الله عزَّ وجَلَّ)
 _" وعِزَّتي لا أجمعُ على عبدي خَوفَيْنِ، ولا أجمعُ لهُ أَمنَيْنِ، إذا
       أَمِنَني في الدنيا أَخَفْتُهُ يومَ القيامةِ،  وإذا خافَني في
       الدنيا أَمَّنْتُهُ يومَ القيامةِ"
 _" إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَهُ كأنَّهُ قاعِدٌ تحتَ جبلٍ يخافُ أن يقعَ
       عليهِ، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَهُ كَذُبابٍ مرَّ على أنفِهِ فقالَ بهِ
        هكذا"    ( أي نحّاهُ عن أنفِهِ بِيَدِهِ)

٣. قال أبو نواس:

أيا من ليس لي منه مجيرُ          بعفوكَ من عذابك أستجيرُ

أنا  العبد  المُقِرُّ  بكلِّ  ذنبٍ         وأنتَ السيِّدُ المَولى الغفورُ

فإن عذّبتَني فَبِسوءِ  فِعلي         وإن تغفرْ  فأنت  به  جديرُ

أفِرُّ  إليكمُ  منكَ  وأينَ  إلّا          إليكَ  يفِرُّ  منكَ المستجيرُ

٤. وقلتُ في شِعرٍ لي:

ربّي سألتُك  رحمةً أرجو  بها      عفواً  كريماً  عن  ذُنوبي  كلِّها

نفسي تمادَتْ بالمآثِمِ فَاهدِها      واغفِرْ لها ما أسلفَتْ من ذَنبِها

كلُّ الذُّنوبِ بِجَنبِ عَفوِكَ هيِّنٌ     فارحَمْ  ضعيفاً  لائذاً   مُتَوَلِّها

                      (بقلم: محمد وهيب علام)

٥. كَم نحن بحاجةٍ إلى تذكير أنفسنا بالخوف والخشية من
    الله عزَّ وجلَّ، خاصَّةً ونحن نتقلَّبُ يوميّاً في مَلَذّات الحياةِ
    الدنيا الفانية...!

٦. وبعد كلِّ هذا، يَبرُزُ السؤالُ: هل أنا وأنتَِ ونحن وأنتم نخافُ
    اللهَ تعالى ونخشاهُ؟
       وإن لم يكُن كذلك، فكيف السبيلُ إليهِ؟
                                                 وكيفَ نُرضي اللهَ تعالى؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

....... د محروس فرحات...... ...........أسافر فيك............

...........أسافر فيك............ أسافر في رحاب الليل يصحبني لك طيف يجوب الوجد  أرهقني فلا طيف سوى طيف أتى منك يهز القلب في صمت يهدهدني وبعد ...