السبت، 4 أبريل 2020

الصغير إدريس الجزائر{{هاجس}}

هاجس

أخاف عليك من تهور
أقلامي الجافة
ومن عيوني الخائفة
على مستقبل حياةٍ
لا أعرف كيف تنتهي فيها، النهاية
أو كيف يُكتب فيه أول سطرْ
من البداية
فإنّي أحببتك عندما كان الحب عند العرب جريمةٌ  لا تغتفر ....
وعندما كان الوطن ينزف مثل صوتي
المسجون تحت صوتي ... تحت صوتي
تحت أنفاسي المسجونة
وعندما كانت، سماء الوطن مثل كتلة دخان سوداء  لا تمطرْ
وعندما كان رفع شعارات الحرية
للمرأة الماكثة في برواز التقاليد
مطلبٌ لا يغتفرْ
وعندما كانت النساء لا يخرجن إلا عند الحاجة .... أو عند الضرورة
اليوم الحبُ صار مدينة
يسكنها كل من أراد أن يجعل منك غنيمة
إنّي أحببتك ولم اكن أعرف أن الحب
قصة لا تنتهي وأن الحب ليس جريمة
وأن الحب مثل الهواء
ومثل الماء ضرورة
لم يخترعها الإنسان بل اخترعتها الضرورة
إني أحببتك واعترف أن عشقك أجمل ورطة
أدخلتني في غيبوبة
وأن الحب ليس فعل بل تفاعل بين وردة ووردة

            الصغير إدريس الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

....... د محروس فرحات...... ...........أسافر فيك............

...........أسافر فيك............ أسافر في رحاب الليل يصحبني لك طيف يجوب الوجد  أرهقني فلا طيف سوى طيف أتى منك يهز القلب في صمت يهدهدني وبعد ...