الأربعاء، 20 مارس 2019

كتب الأستاذ الشاعر/محمد أديب طويل◇◇هذا ربيعنا ◇◇

هذا ربيعنا
   بقلم محمد أديب طويل
بشائر الربيع لاحت و
تفتحت الأشجار والزهر

ربيعنا جمال وعطاء و
ربيع الكون منه ابتدر

فإن تشرق شمس بلادي
تجلى العيون فيحلو النظر

ربيع سورية بسمة أطفال
لا يبالون لخوف أو خطر

ربيعها صنع شبابها إنهم
آمال وعز أرض منتظر

غناء الطيور على الأغصان
بشرى سلام للبشر 

ورقص الفراش حول الز
هور سلوة ومن رآه سر

والنحل يمتص الرحيق فيغدو
شفاء من كل ألم وضرر

جداول الماء تنساب عطاء
ليخصب الزروع والشجر

عاشت الشآم شتاء حارقا
فما أغناها برد ولا مطر

اشتدت فيه العواصف
فغاب عنها السرور واندثر

علم سورية ذو ربيعين
لأرض عطاء وشمس وقمر

وربيع جيل واعد يبني
ويعيد تصدع وانكسر

ربيعنا تصنعه أيادينا و
ربيعهم سآمة دمار وضرر

ستبقى سورية للدنيا منارا
تضيء ونور هدى للبشر

فهل أعجبك ربيعنا يا
ولدي فالجمال فيه استقر

فكيف لايسمو على الدنيا
والله لجماله قد قدر
         بقلم محمد أديب طويل..

الثلاثاء، 19 مارس 2019

كتبت فابدعت لنا الاستاذه/بقلمي غادة عثمان◇◇عشق بلا حدود◇◇

عشق بلا حدود

......
أهواك صامتا شاردا في عيوني
وأعشقك متحدثا بصوت يشبه ناي وعود
أهواك حينما أحتاج إليك فتلبي ندائي
 وأعشقك حين وحدك بالوصل تجود
أهواك حينما تغيب وأشتاق إليك
وأعشقك أكثر وأكثر حين تعود
أهواك حينما تغار علي و تشتعل
وأعشقك حين تثور و تزأر كما الأسود
أهواك حين تراني كل النساء
وأعشقك حينما لا ترى غيري بالوجود
أهواك حين تغضبني وتبكيني ليلة
 فتأتينى صباحا معتذرا حاملا الورود
أهواك حين تجفو و حين تحنو
أهواك وأنت قاس وأعشقك وأنت ودود
أهواك حين تقسم ألا تفارقني
 وتفي دوما بقسمك والوعود
أهواك بكل ما فيك يا قدري
وعشقي بلا اكتفاء وما له حدود

بقلمي غادة عثمان

كتب الأستاذ الشاعر/محمد اخليفة بن عمار◇◇أحمل جمرا◇◇

أحمل جمرا

أنا من يحمل الشوق
وفي القلب أكتم سري
يا من يسكن أيسر الصدر
ففؤادي إكتوى بضري
أ أبوح بما يختلج بنفسي
وكتمانه يقسم ظهري
قلبي واسع الصمت رحب
وملامح العشق بدت في نثري
 كنت كمد موج يحمل فلك
تكسر شراعه على صخري
تهب على القلب عواصف
تأفل حروفي ويجف نهري
غرفت من الزمان حروف
كتبتها بمداد دم من  بحري
أكان حبك من صدف الحياة
أم عذاب مكتوب بقدري
 ركبت موج هواك مرتحلا
فيا فلك روحي لهواي تبصري
وأحمل ذكريات ماض وحاضر
كتبته بدم ينزف على دفتري
وضباب عم على مرساك
حتى نور حسنك فل من نظري
 لم تَكِنَّي لي يوما محبة ولا مودة
وقد توشحتك بريح عطري
ووصفتك بكل حرف كتبته
يا من كنت عنوان شعري نثري
كلمات أعتصرتها لك من قلبي
قصيدة هيام أنتِ والدم حبري

           محمد اخليفة بن عمار

كتب الأستاذ الشاعر/كريم خيري العجيمي◇◇بقايا..!!◇◇

بقايا..!!
..........
هناك..
على ثرى نبضي..
بقايا معاطر مهملة..
وآثار عطر قديم..
سكبته يد الريح..
وبعثرته خطيئة الظنون..
وفي دروب الوجع..
تهب بقايا عاصفة من زمن الرماد..
لتطمس معالم الأرصفة والشوارع والبشر..
كما طمست آثار الوجوه واستحالت إلى بقايا أشباح..
قادمة من زمن عدت فيه البشرية رتبة لا يصلها بعض البشر..
وجزء من خريف صمت..
وبقايا حفيف حينما يهاجم مارد الريح أجساد الورق اليابسات كصوت جرس معلق في معبد خال ليفوق هزيم الرعد في أسوأ ليالي الشتاء حلكة..
وبعثرة أوراق..
ومحنة وصلت منتهاها..
وأوراق ذابلة أجتث الغياب أواصرها من فوق الأغصان..
ليعري لحاها من بقايا دثارها..
وبقايا محاجري فراغ عاص إلا من أطلال هدب..
لم يكتب في قدره أن يعانق الطيف ولو على سبيل المجاز..
وكأنه كبيرة تخرج فاعلها من ملة العشق..
ومعصية كبرى تستوجب الخلود في النار..
ليذوق مرتكبها مس سقر على قيد الحياة..
وفي خافقي يستلقي آخر رمح تركه لي قربك الموبوء كتذكار لإخلاصك..
وعلى ملامحي قد ارتسمت خريطة لأقدم مآسي التاريخ عذابا..
وامتد بساط الضنى ليفوق مساحة تقاسيم وجهي ويستجلب مجلدات بحجم مساحة اليابسة لتستوعب بعض نزيف جرحه..
وفي حلقي بقايا غصة يابسة كأنما فاقت الصوان صلابة تأبى إلا أن تقيم بين الحنجرة واللسان..
فلا يطيقها الكتمان ولا يصرفها بوح الشفاة..
وبين ضلوعي..
يقيم وطن حزن..
سألته يوما..
ماذا عن الرحيل..
قال أعشق رفقة من يحسن الضيافة..
وفي محبرتي بقايا مداد مل إغتيال اليراع لطهره فلم يعتد معه إلا أن يسطر ما يوجع المداد قبل أن يؤلم وخزه جسد الورق..
وفي دهاليز ذاكرتي..
وجه صبح شاحب كأنما تمنى أن يعود إلى الوراء طويلا ليرجع محض جنين في رحم الليل..
وكأنما لسان حاله يحاكي حالي ناطقا صمته..
ثكلتني أمي..
ليتني كنت نسيا منسيا..
ليت ذاكرة الليل ألقيت في فلاة..
فلم يمر شريطها على ذكري لترميني جورا في تباب نهارات قاحلات مجدبة..
وعلى جدران تاريخي بقايا أبجدية حلمت يوما أن تكتب فرحا فلم تمكن..
وما استطاعت إلى ذلك سبيلا..
ولا أدري..
أكفرت أبجديتي فعوقبت حرمانا كحرماني..
ليموت ياسمين أحرفها ظامئا على سن المداد..
وليغرس نصل أقلامها في معين الدم بعد جفاف المحابر..
فلابد لها أن تكتب..
وما جعل القلم إلا ليقال له أكتب..
أكتب فرحا..
ولو على سبيل الظن..
ليقول القلم..
إن بعض الظن إثم..
وليس للمرء من دهره إلا ما تعودا..
ولم تجر الحال إلا بنزف الوجع..
فكيف يحل لي تخيل الظن..
وهو من قبيل الحل المحرم..
فمن كتب في قدره الوجع..
كيف لخياله الظامئ أن يروي جفاف الورق..
ترى؟!..
هل يخترق طيفك حصون الغياب فيعود..
ليجمع بقاياي..
أم أظل العمر أتجرع بقايا..
من كئوس الوهم..
..........................
بقلمي..
كريم خيري العجيمي

كتبت فابدعت لنا الاستاذه/بقلمي علا فياله◇◇لأجلكِ أنتِ◇◇

لأجلكِ أنتِ

تزينت الربوع
وابتسم البدر بوجه القمر

وتلألأ لأجلكِ نجم السماءِ
وتعطرت الجنان لأبهى البشر

 لأجلكِ أنت

أزهر الروضُ
و تغنى الطيرُ فوق الشجر

و بفضلكِ  أحيا واثقة الخطى
ف بفضل دعائك  يحلو القدر

فلا أحد   يضاهيكِ بالقلب غلاوة
يا دفء الحياة ..وأريج العمر

بقلمي علا فياله

كتب الأستاذ الشاعر/رامز الآحمدي____كانت لي ولم تعُد____

____كانت لي ولم تعُد____

كانَ لي في الأيامِ قَدَا 
رفقاً مع رحلاتِ النَدى
بعيدة المَدى
وقُربَها كان قَد بَدَا
فنظري أعفق
لحبيبٍ أعشّق
ونبضٌ أرفَق
وقلبً أخفَق
بجنونٍ يعشق
همسٌ أدفق
وزمانٌ آشهق
ونصيبٌ أرهَق
وإنتِظَّارٌ إُرْهِق
أما حَّانَ المَوعِدُ بَعَدَ البُعدَ
فقد ناحَّ الهوّى
ونوّى وقد روّى
عن حُبِ إنكوّى
وشوقُ إستوّى
ولم ينفع ما سَقَى و رَوَى
ومضَى العُمرُ وقد شُدَى

وماتَ القلبُ ومَا فَدّا
وانتهى كُل ما بَدّا
وبقيَ النظرُ بالهَوّائِمِ عَمِدَ

                                     رامز الآحمدي
                                    2019/3/19

كتبت فابدعت لنا الاستاذه / عفاف عامر◇◇اشتاق اليك◇◇

اشتاق اليك

اشتاق اليك لكى احيا
لكى ينبض قلبى املا
لتجف عينى دمعا
اشتاق غليك لكى اشفا
فالقلب عانى واستكفا
اشتاق اليك دوما
لكى ابدل ثوب الجفا
اشتاق اليك لكى احيا
فانت لقلبى المحيا
ولعينى السكنا
اشتاق اليك لكى انجا
فلا تردنى هجرا
ولا تقسو قربا
ولا تقطع بى وصلا
اشتاق اليك لكى احيا
                                                               عفاف عامر

....... د محروس فرحات...... ...........أسافر فيك............

...........أسافر فيك............ أسافر في رحاب الليل يصحبني لك طيف يجوب الوجد  أرهقني فلا طيف سوى طيف أتى منك يهز القلب في صمت يهدهدني وبعد ...