الاثنين، 20 يناير 2020

محمد .فتوح{{ماذا لو.

ماذا لو.
..

أخبريني...
ماذا لو فقدت السيطرة على الحروف
وجاءتك مثقلة
بأسرار أوجاعي
أيفك الليل
أسر فجري
ويلبس الحلم
ثوب اليقين؟...
أخبريني...
ماذا لو تفجر الحبر
في غفلة من أحلامي
وسرى فيك
رحيق عشق
وهمس حنين
أتصدح سمائي
بأهازيج عرس
وتمطر أساور فل وياسمين؟...
أخبريني...
ماذا لو تسللت من خجلي
ونسجت من بعد المسافات
بساط وصل
واحتضنتك لحظه
على موج رقصه
أتفكين ضفائرك على صدري
خصلة خصله
وتسألين نبضي
مواعيد أخرى؟...
أخبريني...

م.فتوح

جرجس لفلوف سورية}} اللقيطة

اللقيطة ..
التقيتها تعارفنا   تكررت اللقاءات تناديني يا ولدي أناديها يا صديقتي حزينة مع ابتسامة لا تفارق ثغرها الجميل نشيطة لا تتوقف عن الحركة بالرغم من بلوغها العقد السابع من عمرها سألتها قصتها المختبئة في شغاف قلبها قالت:
جئت لا أعرف كيف ومن أين هل نيزك هبط من السماء ام جني قذفه بركان أرضي أم خيال جاء من عالم الأحلام 
 أبصرت النور في ملجأ جاؤوا بي إليه ملفوفة بخرقة قماشية مرمية على بابه يقيم فيه الأطفال الذين لا أهل لهم  كنت طفلة ليست كالأطفال لم تدغدغ شفتي حلمة نهد ولا ضمني إليه صدر أم بل كانت أمي لا تملك صدرا حنونا ولا يدا تربت على ظهري عندما تخنقني حموضة حليبها بل حلمة بلاستيكية صماء بكماء ابتلعت معها ما ملا معدتي من الأتربة عندما أصبحت قادرة على الزحف والدوران حول بساط من مخلفات أقمشة وأشياء بالية مرمي على أرضية ترابية يسمى فراشا تنتشر منه رائحة الرطوبة والعفونة وتبني ميكروبات الموت أعشاشها بين تلافيف نسيجه.لم تقتلني لأنني كنت صديقة لها أو أكتسبت من ترياقها مناعة أو قد تكون قوة القهر التي جلدتني منحتني نعمة البقاء على قيد الحياة
سجلوا اسمي( ن) حرف ليس له بداية ولا نهاية .أنا نون وينادوني نانا . حصلت على شئ من التعليم يمكنني من القراءة والكتابة وتعلمت من الأعمال المنزلية ما يؤهلني أن أكون خادمة ماهرة عند إحدى العائلات وعندما بلغت الثالثة عشر من عمري حان الوقت الذي علي أن أغادر الملجأ ولكن لا بد من الإطمئنان على مستقبل من يغادره قبل المغادرة
أمضيت في الملجأ أعواماً لم أحسها وكنت أنظر إلى ذاتي فأرى نفسي لا أزال طفلة لم أعرف أنني بلغت السن الذي سأغادر فيه الملجأ إلا عندما أبلغتني مديرته بعد أن طمأنتني إنها لن تتركني أخرج إلا بعد أن تتأكد أنها سلمتني إلى ايد أمينة و أستلمت طريقاً آمناً أستطيع فيه أن أتابع حياتي بسلام 
إنتقلت للعمل  في أحد البيوت برعاية امرأة تحمل من القيم الإنسانية ما يؤهلها أن تكون ملاكاً عاملتني كإبنة لها وأخت لابنها الوحيد الذي أخذ بيدي وساعدني مع والدته في الدراسة حتى نلت شهادة في الطب
هذه حكايتي وها أنا الأن وحيدة بعد أن فارق الحياة أخي  ووالديه
ليست حكاية خيالية بل هي من واقع الحياة كتبتها كما روتها لي الدكتورة نانا التي لا تزال حية في ذاكرتي
جرجس لفلوف سورية

أشرف سلامه لسان البحر}} حديث الأمواج

من تصويرى و تصورى .....

حديث الأمواج
👊

خرقت السفينة..  ؟؟؟
النجاة تتجلى فى الصبر

أقيمت الجدران شاهقة ؟
من قبل و بعد  .. لله الأمر

من لاذ مع نوح قد فاز
 و من تولى ...  غريق القهر

الأمواج العاتية ملاذ
لثابت  .. و قد تعقل بالفكر

طيور مصرورة قد  طارت
و عصا موسي كشفت السحر

نار إبراهيم ثلج. ........
تحرق المغرور ...  و ذى الكبر

عيسى بالمهد فصيحا ....
أمه مريم .....  مرزقة بالتمر

محمد فى الغار بتكريم
و من بيض حمامة جاء الستر

الكلب بالكهف سنين .....
و أهله عاشوا .... ضلال العمر

نملة سليمان قد توحشت
و بات قوم عاد و ثمود  بالفقر

فلا تسليم إلا للرحيم. .....
و طريق السماء بدايته القبر !

أشرف سلامه
لسان البحر

بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤفـــــ([ ما أجمل العينــان ])ـــــ

ـــــ([ ما أجمل العينــان ])ـــــ
كــم أطمــع أن أبلــغ
مِن هامتــك العنـــان ...
لتجعلنــى أمســح بيــدى
هاتــــان العينـــان ...
حتــى لا أرى فيهمــــا
أى غيمـــة أو أحــــزان ...
بــل أرى مِن خلالهمـــا
بريــق قلبــك ودفــئ الحنــان ...
فكــم أحببتــك و يشهــد على حبــى
الواحــد الرحمــن ...
فـكـم أخجــل مِن أنــوار
ضيّــك الساطــع على الوجنتـــان ...
و أسمـــع رقيــق همســـك الطابـــع
فـــوق تــلك الشفتــــان ...
و أنظــر لجميــل ملامحــك التى
خلقهـــا المولــى بإتقــــان ...
و هــا أنـا أقتــرب إلى أجمل عيــن
و التى ناظرتهــا مِن زمـــــان ...
و التــى أرى مِن خـلالهمــا
الفـــردوس و طيـــب الجِنــــــان ...
و أرتـــوى مِن رحيـــق
الهــوى فكم انا لمقلتاكِ ظمئـــــان ...
يــا مَـن حبــك طبــع بقلبــى
و أحسســت فى قربــهِ بالأمــان ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
[Mohamed Medhat](https://www.facebook.com/mohamed.medhat.961?__tn__=%2CdK*F-R&eid=ARChgColaZ1v9Q2j2-l4iRNp1CuShiP2RTMKAdub-x3Q-JpAUUlQ5BQKIn8DvwSR7YGCouZsnijM9s7z)

بقلم : عبد المجيد علي {{نَحيـلُ القَـد

نَحيـلُ القَـد
=•=•=•=•=

الـقَـدُّ يَـسْلِـبُ والـنَّـواهِـدُ خُـلَّــبُ
وَالـرِّمشُ يَغـزِلُ والْحَشَـا يَتَلَـهَّـبُ
...

وَأَنا الخَضِيبُ بِـمَـا يَشُفُّ جِراحَـهُ
وَيَغُض طَرفَ العَينِ وَهـوَ مُـغـرِّبُ
...

وَالخَضْـبُ أَعقَـبَـهُ السَّقيـمُ مَـآلِـيًا
غَـوِيَ اللِّحَـاقُ بِقَـدِّهـا وَالـمَـشْـرَبُ
...

يَجـتـاحُ غَادِيَــة َ السِـقـامِ بِنَـظْـرَةٍ
يَنسى الأَنِيـنَ بِـهِ العَـلِيـلُ الأَعْـزَبُ
...

وَلَـهُ إلى القَـلْبِ ابتِسَـامَـة ُ عاشِـقٍ
يُلـهـي تَبَـسُّمُــهُ العُـقـولَ فَـتَذهَـبُ
...

وَأَهِيمُ إذ ظَـهَــرَ النَـهـيــدُ مَعَــاشِرًا
نَهِلَـتْ بِهِـنَّ ، كَمـا نَـهِلـتُ ، الأَعْـذَبُ
...

وَمَتـى سَنَـا، وَالـوجـدُ أَبْـهَـى ، عَـزَّهُ
بِالحُـســنِ ، فَـهْـوَ إذا تَـهَـيَّـأَ أهْـيَـبُ
...

يُبـدِي سَـنَـاهُ عَلى الـظَّـلامِ إذا بَــدا
غَـادِي الـنَّـعـيـمِ لِخِـدْرِهَـا يَـتَـأَهَّــبُ
...

أَومَضتَ مُقلَ الـعَـيـنِ وَهـيَ سَبـيَّـة ٌ
فَـبَـدا لِـراغِـبـهِ الـبَــريـقُ الـمُـذْهَــبُ
...

َوَإذا الـغَـرامُ دَعـا أَجَـابُـوا فَـاشتَـهـى
قَطَـرَاتِ ثَـغـرِهـمُ الـمُـهـامُ الـمُـعجَبُ
...

وَأَصَـبْـتَ ثَـغْـــرًا أَسْـكَـرَتْ قَـطَـراتُــهُ
وَالـحَــظُّ أَوفَــرُ والـعَـــواذِلُ غُــيَّــبُ
...

نَهِـلَ الطَّـروبُ بِـذاتِ لَـهـفَـة َ فَارتَـوى
بِـصِـبَـا حَـلاوَتِــهِ الـعَـلِـيـلُ الـمُـتْـعَـبُ
...

بقلم : عبد المجيد علي ،،
١٨ / ١ / ٢٠٢٠

فااااادي عررررب}} ما زلت اذكر طيفك الاول

ما زلت اذكر طيفك الاول
يوم كنت في أوج الأقتراب
و كنت غريبا أنا
كنت أشتم رائحة وطن
بين يديك
عنوانا للجمال و الفتوه
وطنا بعيدا كما المدى
 كذكرى حليب الام
كأول حرف نطقت به
دون أن أعيه
ما زلت اذكر
توهان عينيك فوق جسدي
و انا متسمر
أبحث عن عنوان للدخول
أبحث  عن صوتك
عن تلك البسمة الخفيه
عن شعاع لامس قلبي
من ذلك اليوم
و انا أبني لك حلما
يليق بعينيك
أبني لك حضنا لا يشيخ
و أرجوحة
من زنابق أضلعي
لا تبعدك عني ابدا
....   ....   ....   .....
فااااادي عررررب

#(ناهد كمال مصر 🇪🇬)(ماذا لو )١

(ماذا لو )١
امهلني  قدري
 قليلا لأقول
لك أن حبي  خطي
حدود الكلمات ما وجدت
في معاجم اللغة حروفا
توصف  ما أشعر به
(ماذا لو )٢
كان للصمت صوت
 فيصلك  الصراع
الدائرة بيني وبين
قلبي  لبقاؤك ام الرحيل
(ماذا لو)٣
للحنين اجنحه ليطير اليك
ويأتني بما يطفئ شوقي لك
(ماذا لو )٤
  وأنا بعافيتي
لنزلت امامك بسيفا
لا تقوي علي منازلته
ولا أخرج مهزومة
بل قتيلة
،(ماذا لو )٥
هذا القلب
يحتويني بين
النبض والانفاس فإني
ظمئه لدفئه
(ماذا لو )٦
عانقت الليل
الساهر معي فأخبرك  ما فعله
بي الفراق ام تكتفي بعناقه
ام ستأتي لتري ما بي
(ماذا لو )٧
  هدأ إعصار شوقي
 بين حنايا
قلبك فيزهر
ربيع عمري الذابل
#(ناهد كمال مصر 🇪🇬)

....... د محروس فرحات...... ...........أسافر فيك............

...........أسافر فيك............ أسافر في رحاب الليل يصحبني لك طيف يجوب الوجد  أرهقني فلا طيف سوى طيف أتى منك يهز القلب في صمت يهدهدني وبعد ...