يد لامست الجراح....
أتذكر يوم كان التلاقي.....
حين لمحتني كعادتي أكتب همسة صباحي.....
داخل حديقة حيي.....
وأنا أرتشف فنجان قهوتي......
أحادثها و صمتي.....
ودون تردد كسرت باب خلوتي.....
أتذكر أولى نظراتي......
وأول همساتك لي....يا أميرتي يا مهجتي.....
أنت مناي وسعادتي......
وأحلامي في غيابتي......
أنت اليد التي لامست جراحي......
فكانت بلسمي......
أنت ميزاجي الصافي.....
سحقا لعاصفة كانت قد لازمتني.....
الحول كله في حضورك ربيعي.....
قد لامستٕ روحي فأنت الروح والجسد دونك
يدمي.....
أنت موجة هادئة إلى شاطىء الأمان أرست
سفينتي.....
هنا أزلت ستاري.....
ورددت في لهفة أنت الهوى فأقبلي.....
أنت ما كان يخالجني.....
فلك حبي ودندونة أشواقي.......
إمضاء شاعرة الأحاسيس
حيزية ابتسام عبد المتين
أتذكر يوم كان التلاقي.....
حين لمحتني كعادتي أكتب همسة صباحي.....
داخل حديقة حيي.....
وأنا أرتشف فنجان قهوتي......
أحادثها و صمتي.....
ودون تردد كسرت باب خلوتي.....
أتذكر أولى نظراتي......
وأول همساتك لي....يا أميرتي يا مهجتي.....
أنت مناي وسعادتي......
وأحلامي في غيابتي......
أنت اليد التي لامست جراحي......
فكانت بلسمي......
أنت ميزاجي الصافي.....
سحقا لعاصفة كانت قد لازمتني.....
الحول كله في حضورك ربيعي.....
قد لامستٕ روحي فأنت الروح والجسد دونك
يدمي.....
أنت موجة هادئة إلى شاطىء الأمان أرست
سفينتي.....
هنا أزلت ستاري.....
ورددت في لهفة أنت الهوى فأقبلي.....
أنت ما كان يخالجني.....
فلك حبي ودندونة أشواقي.......
إمضاء شاعرة الأحاسيس
حيزية ابتسام عبد المتين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق