الجمعة، 17 أبريل 2020

بقلمى / نــورا سيد{{لا أراك...

لا أراك...

أراك تمر بذاكرتي ...
تخطو خطوات مرحة...
 تقفر وتعبث بالأحداث..
تعرض صور وتنبش فى حكايات..
 أراك وقفت على جرحي
 تنظر فرحًا بتعالي
 فخورًا بصنعك بحالى..
لا تعلم أنه لولا جرحك
لا صرت أراك أمامي ..
جرحك المتفاخر به
ما هو إلا نصر لكياني..
 لا تتعجب من كلماتي
فإنك لا تفهم أبدًا إحساسي..
فإن مثلي الجرح لا يكسرني
 وإنما يسمو بأفكارى..
يجعلني أرقي عن أمثالك كما الآتي...
يجعلني أفيق على شموخ عزتي وكبريائي..
 يجعلني أمحيك قدرًا
 كأنني لست يومًا أهواك وتهواني...
 هذا هو جرحي كان من صنعك ،،
 ولكن أثر جرحك ذلّلك بكبريائي ...
 فجرحك جعلني أنظر في عينيك
 و لا أراك أمامي...

بقلمى / نــورا سيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

....... د محروس فرحات...... ...........أسافر فيك............

...........أسافر فيك............ أسافر في رحاب الليل يصحبني لك طيف يجوب الوجد  أرهقني فلا طيف سوى طيف أتى منك يهز القلب في صمت يهدهدني وبعد ...