الخميس، 16 أبريل 2020

المحامي عبد الكريم الصوفي( على شواطئِ الجفون ... أرسيتُُها مراكِبي )

( على شواطئِ الجفون ... أرسيتُُها مراكِبي )

وَجَدتها في الشاطِئِ   ...   و البَهاءِ كامِلُ

خَصرُُ نَحيل ... تَجمَحُ  مِثلَما تَجمَحُ الأصائِلُ

والقَوامُ في مَيلِهِ يُذهِلُ

تَدَرٌَجَت فَوقَ الرِمال  ... في مَشيِها تَمَهٌَلُ

والشَعرُ  مُنسَدِلُُ ...  تَمَوٌَجَ مِثلَما تَمَوٌَجَت  في حَقلِها السَنابِلُ

قَد أسبَلَت جَفناً لَها  ...  يا سَعدَها حينَما تُسبِلُ

هَل فاجَأَ  النُعاسُ مُقلَتَها  ...  أم الدَلالُ يَفعَلُ ؟

رَبٌَاه   ...  لِلسَوسَنِ في غِنجِهِ  ...  لِلقُلوبِ  يُثمِلُ

تاهَت بِها عَيناي  ...  وأُرهِقَت مَفاصِلي والأرجُلُ

قُلتُ في خاطِري  ...  يا وَيحَ نَفسي حينَما بالجَمالِ تَحفَلُ

هَل يُعقَلُ من نَظرَةٍ عَشِقتُها  ... من نَظرَةٍ  ...  هَل يُعقَلُ ؟ !!!

وأنا الفارِسُ المُهابُ في سيرَتي مُبَجٌَلُ

والفُروسيٌَةُ  شيمَتي   ... وسَيفِيَ  ...  ذاكَ الذي  لا يُغمَدُ

من نَظرَةٍ  لِلغادَةِ  ...  وجَفنُها المُسبَلُ ...

 يا لائِمي في الهَوى  ...   عَقلي يَكادُ  يَنفَصِلُ

دَنَوتُ أستَفسِرُ  ... أتِلكَ إنسيٌَةُُ  ؟  ...  يَشوبني التَرَدٌُدُ

هَل لَكِ فارِسُُ  يا غادَتي في الدِيار ؟

أم تُراهُ الخَيالُ لَم يَزَل في أُفقِهِ يَشرُدُ ؟

نَظَرَت لِوَجهِيَ  وإستَرسَلَت تَسألُ

ما شَأنكَ يا فَتى بالسُؤال ... لِنَفسِكَ تُجهِدُ ؟

أجَبتها  ...  إنٌَها مُهجَتي هيَ التي تَستَفسِرُ

ضَحِكَت ...  وأطرَقَت ... يا لَها حينَما يَشوبُها الخَجَلُ

يَندى الجَبين   ...  ويُزهِرُ  في وجهِها القُرُنفُلُ

فاجَأتَها بالسُؤال   ...  أُريدُكِ زَوجَةُ ... هَل تَأذَني أم أرحَلُ ؟

فأسبَلَت لي جَفنَها لِحالَتي تُجَدٌِدُ

والبَسمَةُ على الشِفاه لا تَبهَتُ أو تَهمَدُ

أرسَيتُهُ مَركِبي  على شواطِئِ الجُفون

أقولُ في خاطِري  ...  لا أبحِرُ  بَعدَها  ...  ولا الشِراعُ يُبحِرُ

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية     .....     سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

....... د محروس فرحات...... ...........أسافر فيك............

...........أسافر فيك............ أسافر في رحاب الليل يصحبني لك طيف يجوب الوجد  أرهقني فلا طيف سوى طيف أتى منك يهز القلب في صمت يهدهدني وبعد ...