* * يا لائمي في بَسطِ عُذرِيَ دُلَّني*
يا لائمي في بَسطِ عُذريَ دُلَّني
كيفَ السَّبيلُ إلى رِضاكَ لأجتني
مِن زَهرِ لُطفِكَ وردةً مِن وردةٍ
فإذا فعلتَ فإنَّكَ الخِلُّ الهَنِي
وإذا أبَيتَ فإنَّني لن أََنثَني
حتّى تَراني في رِضائِكَ أنحَني
بتواضعٍ وتَلطُّفٍ ، وكأنَّني
"أنتَ المقصِّرُ لا أنا": ما هَمَّني
من فَرطِ تَحناني إليكَ سَأَرتَجي
فهلِ ارتضَيتَ بذاكَ أم لا؟... إنَّني
عَدلٌ قَضاؤكَ لا يَحيفُ بِحكمِهِ
وقدِ ابتغَيتُ هَناءَكمْ ، ويَسُرُّني
ذاكَ الهناءُ ، وإنَّني مُستبشِرٌ ،
ودَليلُها : "يا ليتَكمْ ، يا ليتَني..."
( بقلم: محمد وهيب علام)
يا لائمي في بَسطِ عُذريَ دُلَّني
كيفَ السَّبيلُ إلى رِضاكَ لأجتني
مِن زَهرِ لُطفِكَ وردةً مِن وردةٍ
فإذا فعلتَ فإنَّكَ الخِلُّ الهَنِي
وإذا أبَيتَ فإنَّني لن أََنثَني
حتّى تَراني في رِضائِكَ أنحَني
بتواضعٍ وتَلطُّفٍ ، وكأنَّني
"أنتَ المقصِّرُ لا أنا": ما هَمَّني
من فَرطِ تَحناني إليكَ سَأَرتَجي
فهلِ ارتضَيتَ بذاكَ أم لا؟... إنَّني
عَدلٌ قَضاؤكَ لا يَحيفُ بِحكمِهِ
وقدِ ابتغَيتُ هَناءَكمْ ، ويَسُرُّني
ذاكَ الهناءُ ، وإنَّني مُستبشِرٌ ،
ودَليلُها : "يا ليتَكمْ ، يا ليتَني..."
( بقلم: محمد وهيب علام)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق