الأربعاء، 1 أبريل 2020

علاء الحلفي ... بغداد{{أماكن}}

أماكن

بين الموت والحياة
أقف....
على شرفة ما
مثل ظل غاب عنه صاحبه
أو عُمرٍ يبحث عن معنى
هذا أنا ...
وذاك مكاني الذي اختارني هو
حين تركني كأزميل صديء
على وجه جدار قديم...
فلا مكان لروحي سواك
ولا مرتع لها غير عينيك
فكيف السبيل إليك
وأنا حيث أنا
وانتِ حيث
أنت.....

علاء الحلفي ... بغداد

بقلمي:هدى عماد{{بائع الأحلام}}

بائع الأحلام

أيا بائعا للأحلام ضاعت أحلامي

وأقبرها الزمان

فهلا تهديني حلمي

أو تقرضني أياه

حلم يراودني بالواقع والخيال

هي أحلام وأماني تتوارد

بمنامنا وتتوه في صخب الحياة

تطوف بقلوبنا وعقولنا

حلم يهفو  وطيف ملائكي

يزورني بمنامي كلما غفوت على صدر ليلي

تهرول إليه روحي ويهفو عقلي

باحثة عن حلمي

تفتش في دروب ذاتي

التى لم أطرقها ولم تخطر ببالي

وإذا بانامل تمتد لتوقظني

هيا أميرتي  أنهضي

رفقا بي يا قلب حلمي

كيف لي أغفو وأصحو بثواني

بالأمس كنت ستينية العمر

والآن صبية بجدائل

تلهو وتقفز كفراشة تهفو لسنا

يضمها

لا تعرف ألم ولاحزن

لاتحسب حسابا للزمان

لا تحمل هما ولا تشكو غدر الأيام

بريئة حد النقاء

تحلق على أرجوحتها تكاد من فرط

سعادتها تلامس السماء

أطوف وألهو وأقفز كما تدعوني طفولتي

وطيفي  يدنو مني يقبل جبيني

يضمني بين راحتيه

ألوذ به وأحتمي

وشيئا فڜيئا يتسربل

طيفي تاركني

آواه ياحلمي أين أختفيت؟!

لم تركتني يا حلمي

هيا بايع الاحلام رد لي حلمي

إني في لهفة وأشتياق

بقلمي:هدى عماد

محمد عمر عزى{{حرف جاحد}}

حرف جاحد
امرأه على ذمة حرف
جاحد ذاك الحرف
حين لا يؤمن بامرأه
يتلاعب بها كيف يشاء
حينا يكتب عنها مدحا
وحينا جحدا و ذما
ذاك الحرف الجاحد
يترعر على
شفاه راهبة
و ذات مخدع
و في الكنائس
عابدات ليت الحرف
عنها يرضى

محمد عمر عزى

#(ناهد كمال =مصر🇪🇬){{غرني هواك و تعب القلب منك

غرني هواك و تعب القلب منك
  راح يذوب فيك  عشقا واكتفي بك
 أحبك حتي ماعاد يرى غيرك
 امنية النفس أنت ومعك الي اخر  العمر(١)
حنين لك حتي وانت قريب
أناني هو الحب لا يقبل شريك
ياعشقي الحائر بين الضلوع (٢)
         لو كان للشوق اقدام
نام الليل علي جفني
فتوهمت أن الصبح اقبل (٤)
لهرول إليك حين يراك
ياليت شتائي
العاجز يمر ويأتي
 ربيع  العمر الغائب (٥)
أنت حروف القصيدة
والقوافي  وطعم
الكلمات ولك اشدو (٦)
في مواسم العشق
تقسمت الافراح
 وكان نصيب فراق ووجع (٧)
في بحر هواك
كسرت مركبي
  لا  غرق ولا  نجاة (٨)
قل للذين
نامت اعينهم وتركوا
لي السهر
ترفقو بي (٩)
#(ناهد كمال =مصر🇪🇬)

*فارس العرسوم{{*فارس العرسوم}}

(أشوَاك)
لِمَ الأشوَاكَ تَنبُتُ فِي طَرِيقِي
وَيَنكَأُ وَخزُّهَاجَرحِي العَمِيقِ
أنَا مَن يَزرَعُ الأزهَارَ دَومَاً
بِدَربِ الخَصمِ مِن قَبلِ الصَدِيقِ
وَلَم يَحمِل فُؤادِي قَط سُوءً
جَلَوتُ السُّوءَ مِن قَلبِي الرَّقِيقِ
وَأغدَقتُ المُسِئ إليَّ عَفوَا
نَثَرتُ العَُفو كَالصُّبحِ الفَتِيقِ
وَقَصدِي مِن وَرَاءِ الصَّفحِ عَفوَا
وَمَغفِرَةً وَتَفرِيجَاً لِضِيقِي
فَيَا رَبَّ الوُجُودِ أنتَ حَسبِي
فَكُن عَونِي إلَهِي وَرَفِيقِي
*فارس العرسوم

بقلمي غادة عثمان{{فاض الهوى}}

فاض الهوى


ما كان ابتعادي عنك دلالا  أو هجرا
ومعاذ الله أن يكون غرورا  و كبرا

أردت الغياب كي أعلم  قدري لديك
وأروض قلبا لا يملك في البعد صبرا

قد فاض الهوى بالضلوع حتى كأنك
أصبحت للجسد روحا و للعين بصرا

فخشيت أن أتعذب بهواي  وحدي 
وأحترق بأشواق تشعل القلب جمرا

ليتك تشعر بما يؤرقني من جوى
وتنير ظلام قلبي بنور قربك يا بدرا

بقلمي غادة عثمان

المحامي عبد الكريم الصوفي( هل لا تزالي تَذكُرين ? )

(  هل لا تزالي تَذكُرين ?  )

عِندَما كُنَّا  …   وكانَ ما بَينَنا  ...  ذاكَ الحَنين

لا تَكادي خاطِري ...  لِلَحظَةٍ تُفارِقين

هَل تراني بالسَرابِ أستَعين ?

أُقَلِّبُ دَفتَرَ  الذِكرَيات

أستَرجِعُ تِلكَ الأماني وقَد أُهدِرَت  ...

عَلٌِي لَها أستَبين

فِنجانَ قَهوَتِكِ …  طَوقَ الزُهور  ...  مُرَصٌَعاً بالياسَمين

فُستانَكِ الوَرديٌِ ذاكَ الثَمين

يا لَهُ  صوتَكِ  مِثلَ ( الكَمان ) ... يا لَهُ  ذاكَ الرَنين

لم يَزَل في خاطِري لَحناً لَهُ  ...

تَشدو بِهِ البَلابِلُ  في غُصنِها  ... فَيَلين

وَلَمسَةُ  من اليَدَين ... أريجُ عِطرَكِ  والشَذا

كَم أشعَلَ في دَمي  من ثَورَةٍ ... 

وأشعَلَ في مُهجَتي  مِنها الوَتين

وَلَم تَزَل ... يا حُلوَتي  لا تَستَكين

لَعَلٌَكِ ما تَزالي تَذكُرين  ?

أم طَوى النِسيانُ هاتيكَ السِنين ?

يا وَيحَكِ ...   هَل  لِغَيري تَعشَقين ؟

كَيفَ  لِلقَلبِ المُعَنٌَى أن يَلين ?

أن يَعشَقَ  بَعضاً مِنَ  الآخَرين …  ؟

وكَيفَ  لِلروحِ  أن تَميلَ أو تَستَهين ?

هَل غَرَّكِ مالَهُ  …  ؟

أم غَرٌَكِ  ذَهَبُُ لَهُ رَنين ؟

يا بِئسَها  نَفسُُ تَميلُ مَعَ الرَنين

ما يُشتَرى بالنُقود ... لا يَستَمِر لا يَسود

تَذهَبُ  الأموال  …   تَبقى في الدارِ القُرود

وَدَمعَةُُ  …  عَلى الخُدود

عَلاقَةٌ سَطحيٌَةُُ…  سُرعانَ  ما تُرفَعُ من حَولِها كُلٌَ السُدود

وتُسجَنُ روحَكِ  في القُيود

وبَعدَ بُرهَةٍ ظَنَنتُ أنٌَني أسمَعُ  صَوتَ  ضِحكَتِها  ...

هَل تُراها تَعود ؟

نَظَرتُ عَبرَ شُرفَتي …  رَأيتها

إنٌَها غادَتي ذاتَها  …  بِصُحبَةِ فارِسٍ غَيري تَجول

يَحضِنُ جِسمَها  …  صَوتُ الصَهيل … كَم يَطول

قُلتُ في خاطِري  :  يا وَيحَهُ حُبِيَ ذاكَ الخَجول

أغلَقتُ نافِذَتي …  وأنا  أُرَدٌِدُ حِكمَةً  وأقول ...

لَعَلٌَنا  صِرنا إلى عَصرِ  الهُبوطِ والنُزول

مَزٌَقتَهُ  دَفتَري ... نَسيتَها  تِلكُمُ اللٌَمَسات

َمَحَوتُ  من رأسيَ تِلكُمُ الذِكرَيات

وَلَم يَعُد قَلبي بِها مَشغول

يا وَيحَهُ زَمَنُ تَرتَعُ فيهِ العُجول
بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللادقيَّة     .....     سورية

....... د محروس فرحات...... ...........أسافر فيك............

...........أسافر فيك............ أسافر في رحاب الليل يصحبني لك طيف يجوب الوجد  أرهقني فلا طيف سوى طيف أتى منك يهز القلب في صمت يهدهدني وبعد ...